لكي أعود كان علي أن أصارحك
فوضعت نفسي في دوامة أخرى
قذفت بأحلامي في سلة المهملات
الى أن ضاقت بي
فجنوني الذي قتلني
عاد ليقتلني مرة أخرى
وألمي ووجعي الذي كنت أتلذذ به
عاد ليكويني مرة أخرى
فأصبحت أيامي عودا على بدء
وأضحى مستقبلي رهن تاريخي
فلا تاريخ لكي يشجعني
ولا حاضر لدي لكي أبني مستقبل
انها خيبات هذا العمر
أقضيه ويقضي علي
فصمت تلو صمت
ويوم يجر أياما خلفه
وأنا كالسجين بينهم
أقيد نفسي بسلاسلهم وأطلب الرحمة والرأفة
...
لم أعرف يوما
حاكما يحكم على نفسه بالموت
أي عرش أملك
وأي مملكة أبني
وأي قصور من نار أشيد
فلا التاريخ يرحم
ولا الحاضر يبشر بمستقبل
وكأنني النار تستعر لتحرق ما بداخلي وتنطفئ
وأعود اليك
فأراك...
أراك في دخان سجائري
في أرقي
في غرقي
في كل شيئ
فالى أين المفر
وممن أهرب وأركض
وكل ما في داخلي سلاسل
وقوافل تتبع قوافل
وأنامل تخنق أنامل
والعتاب لا يجدي
أهو الموت؟
فاني أحتضر ولا جدوى
فموتي يزيدني ذلا
وسحر عينيك يزيدني رغبة في الحياة
ولون شعرك يأسر موتي
ويضعه في ثلاجة المبيعات
وتقولين
ان أردت العودة
فعرشك مازال كما تركت
ومخدعي الذي هجرت لم يلمسه أحد
وعطري الذي سخرت
تجمد في المسامات ينتظر العودة
فكن فارسا
في يده السيف
وفي عقله الثأر
وبين أضلعه الحب والهيام
عد الي حالما
وامتشقني فرسا واقطع بي المسافات
عد الي فأعشاب السافانا على حالها
فتربتي الخصبة تنتظر من يحرثها ويحرسها
martedì 28 luglio 2009
Iscriviti a:
Commenti sul post (Atom)
0 commenti:
Posta un commento